خميس بن حمدان بن سليمان الغافري

يتملكه الشغف لكل ما من شأنه الرقي بوطنه، التف حوله مجموعة من شباب ولاية الرستاق المتفائل بالمستقبل، المؤمن بالتغيير والساعي للبناء. يستثمرون معا فرصة التغيير بمشاركة برلمانية تضفي حضورا مهما لولاية الرستاق بين بقية ولايات السلطنة في مجلس الشورى لدورته التاسعة.

السيرة الذاتية المختصرة:

  • خميس بن حمدان بن سليمان الغافري
  • ماجستير في الإدارة التربوية- جامعة السلطان قابوس.
  • مشرف تربوي بوزارة التربية والتعليم
  • معلم في الفترة من 2001 إلى 2008م
  • شارك في عضوية بعض اللجان على مستوى الوزارة.
  • مشارك بورقة علمية في المؤتمر العلمي الدولي السنوي الرابع 2019م بالمملكة الأردنية.
  • رئيس لجان وفرق رياضية على مستوى الولاية.
  • عضو حالي بلجنة شؤون الفرق الأهلية بنادي الرستاق.
  • مشارك بندوات وبرامج على مستوى تلفزيون وإذاعة السلطنة.

2015: التجربة الأولى للترشح:

كانت التجربة الأولى للترشح في الدورة الثامنة، التقى خميس بعدد من الأصوات المنادية بضرورة انتخاب شخصية مؤهلة لتمثيل الولاية في مجلس الشورى، ما حدث هو أن استجاب خميس للنداء، غير أنه تعمد استخدام أدوات تسويقية بسيطة بعيدا عن الضجيج، معتمدا على ثقة الناخبين، ومختبرا للتجربة ... فكانت المفاجأة!
نال خميس ثقة الكثيرين، وأحرز الترتيب الثالث (3) من حيث عدد أصوات الناخبين. لم نتوقع -نحن كفريق- هذه النتيجة مع كثافة الجهود التي بذلها المنافسون، لقد حفزتنا كثيرا، فثمة رغبة صادقة في الولاية لأجل التغيير، بعيدا عن الانحيازات العاطفية والمصالح المالية.

2019: الترشح بثقة الناخبين:

يزداد الوعي في الولاية، وتزداد معها القناعة بضرورة اختيار "شخصية برلمانية" فما يحتاجه مجلس الشورى هو شخصيات تتمتع بالمقدرة على البحث العميق، وتقديم الرؤى، والنقاش الجاد والمتزن مع ذوي العلاقة، بعيدا عن الانشغال بقضايا من اختصاص المجلس البلدي.
نحتاج لشخصية واعية تجيد التمييز بين الخطوط المتداخلة، شخصية تضع كل تركيزها  في جعل عمان عظيمة كما أراد لها مولانا السلطان -يحفظه الله ويرعاه- فهي المحور الأساس والهم الأكبر لنا جميعا، وهذا ما نحسبه كفريق في خميس الغافري. طلبنا وسنظل نحث خميسَ أن يمضي قدما، ليكون أيقونة رستاقية باعثة للأمل وملهمة للعطاء، وسنردد لأنفسنا: آن الأوان ليكون للرستاق حضورها البرلماني المؤثر في مجلس الشورى.

من ذاكرة الفيسبوك لخميس الغافري: